أوراقي وحروفي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أوراقي وحروفي

أفكاري وتذكاري
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ارشف من زهوري أيها الذبول...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شفافية الأثير
Admin
شفافية الأثير

عدد المساهمات : 196
نقاط : 423
تاريخ التسجيل : 19/09/2011

ارشف من زهوري أيها الذبول... Empty
مُساهمةموضوع: ارشف من زهوري أيها الذبول...   ارشف من زهوري أيها الذبول... Icon_minitimeالسبت أكتوبر 29, 2011 7:39 am


ارشف من زهوري أيها الذبول...


لم يعد للتراب لوناً ولا للهواء..

ليس من فرق بين العويل والغناء..

ولا بين الشارع في مأوانا والفِناء...


كل الأبواب مفتّحة مهما أقفلناها..

وتلتقي يومياً أنفاسُنا النظيفةُ بالمُثار من الغبارٍ..

غُبارٌ أثارتها أقدامٌ سوداء.. ولوّثتها أيادٍ جرباء..

وأفزعت طيورها وزهورها وأطفالها.. طبولٌ خاويةً.. وجوفاء !!


عشتُ الحياةَ َمعذبةً ًوالسعادةُ بوجهها الشاحب نحوي تسير..

بقسماتها المتقلّبة..!

عرفت اليوم بأنني أخادع نفسي حين أقول:إنني أعيشُ على الأمل.

.أي أملٍ هذا لأمرٍ مستحيل..?!


سكين الحقيقة غرس في ضلوعي.. واجتثّ أملاً في طور التبرعُم..

ولم يكترث لصرخاتي الصامتة..! ولم يرحم استغاثاتُ خاطري..!


الذبول...!؟ ياليته يكفي لوصف ما تجده أمالي وأمنياي من موت..

ومن تداعيات للانهيار بذهولٍ وصمت!...


نعم إنه بداياتُ الموت..أنا أتنفسُ الموت.. وأحلمُ بالموت..

وخلاصي حين يُعدَمُ نبضي وتنهار قوتي.. هو أيضاً الموت..!


يا ربّ السّموات يا من تمهلُ من لا يرتجع ولا يتوب ولا تهملهُ...

قد ضاق بنا الحال.. قد ضاق بنا الحال وأنت أعلم العالمين يا الله..

ففرّج كربنا سبحانك وأنت القادر...

يا من لا تقبل الظلم ولا تنصرُ الظالمين.. يا نصير المظلومين يارب..

نلجأ إليك من غضبكَ.. ومن كل معتدٍ أثيم...

وما زلنا يا الله نؤمن بأنه لن يصيبنا إلا ما كتبت لنا..

وأنك لا تضيّع أجر الصابرين سبحانك ما أكرمك!..

ارفع مقتك وغضبك عنا يا الله..

وصلى اللهمّ على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم

وعلى آله وصحبه ومن والاه إل يوم الدين.. آمين.

........ ثم تعود روحي من رحلتها الصَّعبةَ لتجد بأن الأمل مقرونٌ بوجودالله..

وأنَّ الله دائمُ الوجود... فيطمئنَ قلبي ..وترتاحُ روحي..

ثمَّ تغيمُ عيناي برذاد الإجلالِ لكَ يا رب.. لتؤولَ رحلة الذبول إلى النهاية..!


وتعودُ زهوري بنور الإيمانِ في قلبي إلى نُضرَتها..

حينها لن يستطيعَ الذبولُ أن يرتشفها..

فيرحل مودعاً مبتعداً ترقبه عيون الرّجاء منتصرةً..مُبتسمة..

وبريقها يلاحقهُ كسهام الحق تخترقُ أجساد المفسدين..!!


شمعة فلسطينية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://afkary.0wn0.com
 
ارشف من زهوري أيها الذبول...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أوراقي وحروفي :: حديثُ روحي للأثير :: صومعة الخواطر-
انتقل الى: